يُعدّ النظام التعليمي الفرنسي نظاماً شاملاً ومتطلباً، وقد يُساء فهمه أحياناً من قِبل أولياء الأمور. ومع ذلك، فإن أهداف هذا النظام بسيطة ويمكن تلخيصها في أربعة محاور.
– التميز الأكاديمي, ، والتي تتمثل مهمتها في تطوير التفكير النقدي، واكتساب أساليب العمل والمهارات الصلبة.
– المساواة والحصول على المعرفة, من خلال ضمان نقل المعرفة إلى الجميع،,
– التوجيه والتكامل من خلال دعم الطلاب طوال رحلتهم الأكاديمية
– تعليم المواطنة, يُعد هذا الهدف أحد الركائز الأساسية للنظام، الذي يهدف إلى تثقيف مواطنين محترمين ومطلعين ومسؤولين.
داخل مؤسستنا، المعتمدة من قبل وزارة التعليم الفرنسية، نسعى بطبيعة الحال إلى تحقيق هذه الأهداف، مع التركيز بشكل خاص على جوانب معينة: إتقان اللغة الفرنسية، والتعدد اللغوي، والتنمية الشخصية لكل طفل، والدعم الفردي لكل طالب.
نحن ملتزمون بدعم كل طالب لتحقيق النجاح، بغض النظر عن خلفيته أو أصله. ونولي اهتماماً خاصاً لاستقبال ودمج الطلاب غير الناطقين بالفرنسية (الطلاب من لغات أخرى)، من خلال برامج مصممة خصيصاً لهم تُمكّنهم من التقدم بسرعة والتفوق في دراستهم.
يترجم هذا النهج التعليمي الصارم والدعم الفردي إلى نتائج ممتازة، حيث بلغت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا 99%، وهو ما نفخر به بشكل خاص، بالإضافة إلى الدراسات العليا في جامعات مرموقة، سواء كانت فرنسية أو أجنبية.
علاوة على ذلك، وإدراكاً للوضع الحالي في الرياض، فإن سلامة الطلاب والموظفين هي الأولوية القصوى.
كجزء من خطتها الأمنية الخاصة، فإن المؤسسة مجهزة للاستجابة لجميع التهديدات، سواء كانت خارجية أو داخلية. ولتحقيق هذه الغاية، يُعد التدريب عنصراً أساسياً في الأمن؛ لذا، لدينا فريق متخصص، مدرب ومستعد دائماً، يتألف من جهاز أمني، وموظفين، وطلاب ملمين بالبروتوكولات المختلفة المطبقة، ويخضعون لاختبارات دورية لضمان الاستجابة المثلى في جميع الظروف.
تم توفير كل شيء لضمان حصول الأطفال على تعليمهم في أفضل الظروف التعليمية وظروف السلامة، من أجل تحقيق التنمية الشخصية المثلى.
مدير المدرسة
يُعدّ النظام التعليمي الفرنسي نظاماً شاملاً ومتطلباً، وقد يُساء فهمه أحياناً من قِبل أولياء الأمور. ومع ذلك، فإن أهدافه بسيطة ويمكن تلخيصها في أربعة مجالات رئيسية:
– التميز الأكاديمي, ، والتي تتمثل مهمتها في تطوير التفكير النقدي، واكتساب أساليب عمل فعالة، ومهارات قوية.
-المساواة والحصول على المعرفة, ، وذلك من خلال ضمان نقل المعرفة إلى جميع الطلاب.
-التوجيه والتكامل, ، وذلك من خلال دعم الطلاب طوال رحلتهم الأكاديمية.
- تعليم المواطنة, ، وهو ركن أساسي من أركان النظام يهدف إلى تكوين مواطنين محترمين ومطلعين ومسؤولين.
داخل مؤسستنا، المعتمدة من قبل وزارة التعليم الفرنسية، نلتزم التزاماً كاملاً بهذه الأهداف، مع التركيز بشكل خاص على جوانب معينة: إتقان اللغة الفرنسية، والتعدد اللغوي، والتنمية الشخصية لكل طفل، والدعم الفردي.
نحن ملتزمون بدعم كل طالب لتحقيق النجاح، بغض النظر عن خلفيته أو أصله. ونولي اهتماماً خاصاً باستقبال الطلاب غير الناطقين بالفرنسية (الطلاب من لغات أخرى) ودمجهم، من خلال برامج مصممة خصيصاً لتمكينهم من التقدم بسرعة والنجاح الكامل في دراستهم.
ينعكس هذا الصرامة الأكاديمية والدعم الفردي في نتائج ممتازة، حيث بلغت نسبة النجاح في شهادة البكالوريا 99%، وهو ما نفخر به بشكل خاص، بالإضافة إلى مواصلة الدراسات في جامعات مرموقة، سواء في فرنسا أو في الخارج.
علاوة على ذلك، ونظراً للوضع الراهن في الرياض، فإن سلامة الطلاب والموظفين هي أولويتنا القصوى.
كجزء من خطة السلامة والطوارئ المدرسية، فإن المؤسسة مجهزة للاستجابة لجميع أنواع التهديدات، سواء كانت خارجية أو داخلية. يُعد التدريب عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتنا الأمنية، ولذلك لدينا فريق متخصص، مدرب تدريبًا عاليًا، ومستعد دائمًا. يضم هذا الفريق أفراد الأمن، والموظفين، وحتى الطلاب الملمين تمامًا بالبروتوكولات المعتمدة، والتي يتم اختبارها بانتظام من خلال التدريبات لضمان الاستجابة المثلى في جميع الظروف.
تم وضع كل شيء لضمان أن يتم تعليم الطلاب في ظل أفضل الظروف الممكنة للتعلم والسلامة، مما يسمح بتطورهم الشخصي الكامل.
المدير
أرنو رينييه